banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

حوادث

دوزيم تعلن إفلاس منتوجاتها الرمضانية وتستنجد بالكوبل

 
يعترف عدد كبير من المنتجين والمخرجين المغاربة بأنهم تورطوا في ممارسة خطأ كبير، حين قرروا التوجه بأعمالهم الرمضانية نحو جمهور معين، لا يخرج جغرافيا عن نطاق معروف، ولا حتى في شخصياته عن أبطال المدينة دون البحث عن البداوة ولا عن شخوص المغرب العميق الذين يمثلون النسبة الأكبر.
 
هذا الإستثناء تجسّد واقعيا خلال السنتين الماضيتين من خلال سيطرة الكوميديا البدوية الّتي تتماهى بشكل ملموس وأذواق المغاربة الّدين يجدون فيها إمتدادا لطبائعهم الإجتماعية ويغوصون من خلالها في موجة من الضّحك السّليقي.
" الكوبل" أشهر كبسولة تلفزيونية بنت سياقها الكوميدي في هذا المنحى، حين تطرقت للمواضيع الحياتية في دائرة قروية و بإيقاع كوميدي بدوي صرف ، تتخلّلة قفشات أصبحت مأثورة للمتألق حسن الفذّ، فهي لا تخلو من زيادات   في بعض الأحيان ولكنّها تبقى مقبولة في إطارها العام بإعتبار أنّ توالي النّكسات التلفزيونية الرّمضانية قد أفقد في المتفرّج المغربي ولاءه للمنتوج الفنّي لبلاده، وبالتّالي فمثل هذه التّجارب المجتهدة أرجعت الثٌقة ولو جزئيا للمنتوج المغربي الدي يعيش موسمه الرمضاني هذه السنة على وقع الإنتكاسة، وهو ما جعل  القناة الثانية تستعين بسلسلة الكوبل هذه السنة أيضا بعد الأرقام المحبطة التي حققتها الانتاجات الرمضانية، والصعود المضطرد للقناة الأولى.
وتشكل إعادة كبسولة كبور والشعيبية في وقت الذروة على دوزيم مؤشرا على نكوص قوي للقناة وإفلاسها إبداعيا، وعدم قدرتها على انتاج أعمال جاذبة للمشاهدين، تحقق الرضى والإشباع.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

ألبومات الجديدة الآن

وقفة-احتجاجية-حاشدة-بالمركز-التربوي-الجهوي-لمهن-التربية-والتكوين-بالجديدة-تضامنا-مع-الأساتذة-المكونين-الموقوفين-الجديدة-eljadida
2016-04-05-00-41-03
2016-03-29-22-13-42

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع ؟

جيد - 85%
متوسط - 5%
ينقصه شئ - 7.5%

عدد المصوتون: 40
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: تموز/يوليو 19, 2015

تابعونا على الفايسبوك