banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

حوادث

أين حقوق الطفل بمدينة جرادة ؟!

عانت الطفلة(ر.ط) 13عاما ضغوطا نفسية تفوق طاقتها، وذاقت مرارة الألم والخوف، في بلدة عاث فيها المسؤولون فسادا، فلا رادع لهم ولا ضمير، ولا رقابة ولا مساءلة!!
 مع تعرض الأستاذة (ر.ع) وأختها الأستاذة (آ.ع) لمضايقات واضطهاد منظم من قبل مدراء وزملاء العمل من ضعاف النفوس الذين جيشهم النائب الإقليمي  ضدهما  بسبب رفضهما التلوث بأوحال الفساد المحيط بهما؛  بلغ حد محاولة قتل إحداهما ثم انتهى بعزل  للاثنتين عن العمل، سعيا لإسكات صوتهما..
وبعد محاولة القتل التي تعرضت لها الأستاذة  (آ.ع) وهي خالة الطفلة القاصر (ر.ط) لم تسلم هذه الأخيرة  بدورها  من الأذى، وهي  التي لم تدرك وحشية البشر بعد، ولم تفهم معنى الحقد،  فحامت حولها أيادي الغدر، تريد من خلالها الضغط على والدتها، دون مراعاة الطفولة البريئة، أو اعتبار لقيم أو أخلاق!! فازدادت المضايقات عليها هي الأخرى من قبل بعض الإداريين والأساتذة، كما وتم تحريض بعض الطلاب عليها، فصارت المؤسسة  أقرب إلى الغابة، منها إلى هيئة تربوية.
فاضطرت الأستاذة الأم مع أختها لمرافقة ابنتها إلى المدرسة ومنها، خوفا من متربص أو متواطئ مع أسياد الفساد في النيابة الإقليمية لوزارة التربية في جرادة .
و صارت حركتهن تضيق، من جراء التربص وخوفا من التهديدات المستمرة، وبعد تأكد اعتداء بدني محقق بات وشيكا على الأم ومع غياب الأمن التام  اضطرت العائلة جميعها إلى الاعتصام في المنزل، اعتصاما أشبه بالحصار المضروب من قبل النيابة الإقليمية وأجهزة الدولة الحامية للفساد في الإقليم .
ومع طول مدة الاعتصام الذي بلغ 5 أشهر لحد الآن، ومع غياب أدنى مظاهر الأمان أمام ناظريها، فالطفلة في حالة قهر بسبب الضغوطات الغير العادية التي تعيشها الأسرة، والتي حالت بينها وبين أبسط حقوقها في التعليم والعيش بأمان كباقي بنات جنسها، وهي لم تدرك بعد أن المسؤولين عن حمايتها هم من أوصلوها وأهلها إلى تلك الحال !!!
فهل وصل الفساد بمجتمعنا، إلى أسر حرية طفلة بريئة، من قبل عصابة تحاول ستر فضيحتها بكل السبل الوحشية الممكنة؟
وأخيرا لابد أن يسأل سائل: أين الحكومة من كل هذا؟؟!!
و أين هي الهيئات الحقوقية ، و على رأسها هيئة حقوق الطفل المزعومة؟؟ّ!!
أم أن مدينة جرادة صارت قطعة من زمن غابر، سادت فيه لغة الغاب ولم يعد فيه للأخلاق والعدل مكان؟؟!!
 
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

ألبومات الجديدة الآن

وقفة-احتجاجية-حاشدة-بالمركز-التربوي-الجهوي-لمهن-التربية-والتكوين-بالجديدة-تضامنا-مع-الأساتذة-المكونين-الموقوفين-الجديدة-eljadida
2016-04-05-00-41-03
2016-03-29-22-13-42

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع ؟

جيد - 85%
متوسط - 5%
ينقصه شئ - 7.5%

عدد المصوتون: 40
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: تموز/يوليو 19, 2015

تابعونا على الفايسبوك