banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

حوادث

السحب المثيرة التي سقطت بدكالة ناتجة عن تلوث البيئة

hgjfkdjfg.JPG 

في الأيام القليلة الماضية نشرت مجلة علمية إيطالية تحليلا لظاهرة شهدهتها منظقة دكالة، وتتعلق بسقوط سحب في بعض المناطق، وهي الظاهرة التي تم التوثيق لها بواسطة فيديو تم نشره على الموقع العالمي “يوتوب” يوم 5 من شهر فبراير الجاري.

 

هذا الفيديو تم تداوله على نطاق واسع من طرف رواد مواقع التواصل الإجتماعي، ونشرته مواقع وجرائد معروفة على الصعيد الدولي كموقع جريدة الـ”ميرور” البريطانية، بالإضافة إلى مواقع جرائد إيطالية كبرى.
وبسبب التداول الواسع للفيديو خصصت المجلة العلمية الإيطالية “وايرد” حيزا مهما من عددها الأخير لتحليله، وكخلاصة أولى نفت أن يكون مصدر تلك الكتل البيضاء من الغلاف الجوي، بل يتعلق الأمر بأجسام تكونت في الأرض ونظرا لوزنها الخفيف تمكنت الرياح من رفعها عن الأرض فسقطت لتظهر وكأن مصدرها السماء.
من جهة أخرى، يجزم المنبر الإيطالي على أن تلك الكتل ليست سحبا، ذلك أن حجمها أشبه برغوة صابون رغم كونها كثيفة لدرجة أنها تلتصق بالأشياء التي تصطدم بها. كما أنها ليست “زبد بحر” لان الرياح، مهما كانت قوتها، لا بمكن أن تحمل “زبد البحر” ويبقى متماسكا بتلك الطريقة حتى يصل مكان آخر.
ولإعطاء تفسير علمي لهذه الظاهرة، عادت المجلة العلمية إلى احداث شبيهة كانت قد شهدتها بلدان أخرى، واستحضرت ما وقع في روسيا والهند قبل سنين.
ففي روسيا، سبق أن شهدت جنبات نهر يدعى “يوزا ” ظهور بقع بيضاء كتلك التي ظهرت في المغرب، وعند البحث فيها اكتُشِف أن رجال المطافئ عند قيامهم ببعض التجارب أفرغوا مادة كيميائية في الوادي وأنتجت تلك البقع.
أما في الهند، فإن سبب ظهور الكتل البيضاء الشبيهة بالسحاب كان أيضا بسبب تسرب مواد كيميائية خطيرة إلى أحد الوديان ما أنتج تلك الظاهرة التي كانت بارزة كثيرا وأكبر من مثيلتها في المغرب.
وخلاصة القول، تضيف المجلة، فإن التفسير الوحيد المنطقي لما ظهر بالمغرب هو ان موادا كيميائية سقطت أو تم رميها في الوادي الذي يظهر في الفيديو، وهي التي تسببت في تفاعل كيميائي أدى إلى بروز تلك “السحب “.
وأشارت المجلة إلى أن الجهة التي ظهرت فيها هذه الكتل أي جهة دكالة عبدة تعاني كثيرا من ظاهرة التلوث.
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

ألبومات الجديدة الآن

وقفة-احتجاجية-حاشدة-بالمركز-التربوي-الجهوي-لمهن-التربية-والتكوين-بالجديدة-تضامنا-مع-الأساتذة-المكونين-الموقوفين-الجديدة-eljadida
2016-04-05-00-41-03
2016-03-29-22-13-42

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع ؟

جيد - 85%
متوسط - 5%
ينقصه شئ - 7.5%

عدد المصوتون: 40
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: تموز/يوليو 19, 2015

تابعونا على الفايسبوك