banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

حوادث

عاجل : سيدة تلد أرنبا وتخلق صدمة في صفوف الأطباء-الجديدة-eljadida

635066303876852458726.jpg

بعد أن تقدمت سيدة متزوجة إلى مصلحة الأمومة بمستشفى برشيد مدّعية كونها تعاني من آلام على مستوى الرحم وصفته بالمخاض،لكنها وبداخل قسم التوليد اتجهت على وجه السرعة إلى المرحاض بهدف قضاء حاجتها، وبعد برهة عادت وهي تحمل بين يديها جسما غريبا ادّعت أنه جنينها الذي أجهضته؟

و أشار موقع " سكوب ماروك " أن الأمر خلق صدمة لطبيبة التوليد وسائر مهنيي الصحة المتواجدين في المصلحة، فتدخلت المولّدات لإسعافها، في الوقت الذي قامت طبيبة التوليد بفحصها، فتبيّن أنه لم يحصل لها أي إجهاض، بل أنها لم تكن حاملا بالمطلق، وإنما كانت في مرحلة العادة الشهرية، خصوصا أن رحمها لم يلفظ الكيس ولا الحبل السري، وعند فحص ما ادعت أنه جنينها الذي وقع منها، اتضح أن الأمر لا يتعلق بجنين إنسان، وإنما بجثة أرنب أو قط مسلوخ الجلد، تم إيداعها في ثلاجة مستودع الأموات بالمستشفى، بالمقابل تم إخطار إدارة المؤسسة بتفاصيل الواقعة التي ربطت بدورها الاتصال بالمصالح الأمنية لوجود شكوك حول النازلة، سيما أن السيدة أقرّت بعد ذلك بكونها على خلاف مع زوجها الذي يريد تطليقها، مما جعلها تفبرك تفاصيل هذا السيناريو الغريب!
المعنية بالأمر وبعد الاستماع إليها من طرف المصالح الأمنية، تم إخلاء سبيلها وفقا لمصادر “أنوار ميديا”، وهو ما خلّف استياء في أوساط الشغيلة الصحية، خاصة بمصلحة الأمومة، بالنظر إلى خطورة الواقعة التي تمت فبركتها، والتي كان من الممكن معها، لولا يقظة الطبيبة و المولدات، أن تحصل صاحبة هذا السيناريو على إشعار بالولادة، ثم رخصة الدفن، وما قد يترتب عن هذا الأمر من مشاكل ومساءلة قضائية إن تم فيما بعد اكتشاف أن الأمر لا يتعلق بجنين بشري، وهو ما يعاقب عليه القانون باعتباره يندرج ضمن خانة النصب والاحتيال، وإزعاج السلطات الطبية، وخلق البلبلة والتشويش، وإضاعة الجهد والوقت؟

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

ألبومات الجديدة الآن

وقفة-احتجاجية-حاشدة-بالمركز-التربوي-الجهوي-لمهن-التربية-والتكوين-بالجديدة-تضامنا-مع-الأساتذة-المكونين-الموقوفين-الجديدة-eljadida
2016-04-05-00-41-03
2016-03-29-22-13-42

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع ؟

جيد - 85%
متوسط - 5%
ينقصه شئ - 7.5%

عدد المصوتون: 40
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: تموز/يوليو 19, 2015

تابعونا على الفايسبوك