banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

حوادث

تفاصيل جديدة حول قتل 10 أفراد من أسرة واحدة على يد سفاح الجديدة-eljadida

ضحايا سبت سايس.jpg

الضحية الأولى كانت هي زوجتة التي تبلغ من العمر 35 سنة ، وقد أجهز عليها بعد أن خنقها بعصا حديدية فضغط بها على مستوى عنقها ثم ذبحها من الوريد إلى الوريد، بعد أن عاد من السوق الأسبوعي حيث كان أن زاره أحد مخبريه بالمقهى قائلا له :" ريحتك عطات في الدوار السي عبد العالي" وفي ظل غياب أي دليل مادي على خيانتها له بعد زواج دام 15 سنة ، حيث أنجب معها 4 بنات سنهم على التوالي: (3 و 5 و 8 و 9، مما حدا بأمه إلى التدخل لإنقاذ زوجة ابنها محاولة ردعه عن قتلها،فوجه إليها ضربة بالعصا الحديدية التي كانت بيده على رأسها فحاولت النجاة بنفسها بعد أن هربت في التجاه غرفة أخرى.

ثم دخل على أمه التي كانت تتألم من قوة الضربة فوجه لها ضربة ثانية بالعصا أردتها قتيلة ، وبدون أية مقدمات باغث والده بثلاثة ضربات بواسطة العصا الحديدية على مستوى رأسه عجلت بوفاته ، ولما كان يغادر المنزل كانت حماته قد دخلت المنزل واكتشفت ابنتها جثة هامدة مدرجة في دمائها ، وقبل أن يتعالى صراخها سدد لها ضربة بواسطة العصا الحديدية فارقت على إثرها الحياة ، ثم انتقل لإغلاق الباب على بناته الأربع.
وأثناء تجوله وسط الدوار ، صادف جارة له ، وفي لمح البصر تذكر نزاعا سابقا معها ، تجلى في كونها رفضت السماح له بفتح نافذة بغرفته بسبب أنه يطل مباشرة على منزلها فضربها على مستوى رأسها بواسطة العصا، قبل أن يقوم بذبحها بعدما لم تمت جراء الضربة التي وجهها لها بالعصا الحديدية.
ثم انتقل لمنزل خاله حيث دخل ووجد ابن خاله و ابنة خاله و أمهما يقومون ب "تنقية القمح" ، وبدون كلام ضرب ابن خاله على مستوى رأسه بواسطة العصا ، لتتدخل ابنة خاله و أمها من أجل تخليص المصاب قبل أن يسدل السكين ويقوم بطعنه على مستوى البطن وتركه مدرجا في دمائه قبل أن يستدير ويصيب ابنة خاله على مستوى خدها الأيمن لتفر تاركة وراءها أمها التي ضربها على مستوى رأسها بواسطة العصا.
ثم لحق بزوجة خاله التي هربت خارج المنزل قبل أن تسقط على وجهها على بعد خمسة أمتار من باب المنزل متأثرة بالضربة التي تلقتها فضربها من جديد بالعصا لتفارق الحياة لكنه لم يتمكن من العثور على ابنة خاله التي نجت من الموت بأعجوبة.
وبينما كان يبحث عن ابنة خاله ، لمح زوجة أخيه عائدة إلى الدوار ، فتذكر أنها سبق أن راودته عن نفسها لكنه رفض ممارسة الرذيلة معها، فلحق بها يتتبع خطواتها قبل أن تفطن له وتختبئ بين نبات الصبار لكنه استعمل الحيلة لإخراجها بأن أخد يرشق الحجارة في اتجاه معاكس و كأنه ابتعد لتقرر الخروج قبل أن تفاجأ به أمامها فقام بضربها بواسطة العصا على مستوى رأسها لتسقط أرضا فأستل سكينه وذبحها ثم عاد إلى باب المنزل فوقف شارد الذهن.
وما لبس واقفا حتى لمح الطالب المسمى "إدريس" فسدد له ضربتين قويتين بواسطة العصا على مستوى الرأس لدرجة أن جزء من مخه تطاير خارج الجمجمة مدعيا أنه حافظ لكتاب الله تعالى ،إلا أنه لا يصلي بالمسجد مع الجماعة.
ولما عاد إلى المنزل تذكر إبنة أخيه التي تتواجد ببيت والدها بعدما غادرت بيت الزوجية على إثر نزاع مع زوجها الذي يعتبره زوجا صالحا ، و أن ابنة أخيه هي المخطئة فصعد سطح المنزل وقفز من على السور الذي يفصل بين المنزل حيث يسكن وبيت أخيه حيث كانت المعنية كانت بالسطح ، فلمحته و هربت تاركة أختها القاصر التي طلب منها عبد العالي ممارسة الجنس معه رغم الحالة النفسية التي كان عليها وكأن شيئا لم يقع ، لكن ابنة أخيه رفضت وهربت إلى غرفة الضيوف قبل أن يلحق بها ،فأغلقت عليها الباب لكنه تمكن من كسره والدخول عليها نطرا لبنيته الجسمانية القوية ، فاستل السكين و شرع في تسديد الطعنات لها على مستوى صدرها وذراعيها لتسقط جثة هامدة فقتلها بسبب رفضها ممارسة الجنس معه.
وبحضور رجال الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية ، اقتحم أحد عناصر الوقاية المدنية المنزل فباغثه المجرم و أصابه بالسكين على مستوى كتفه ، فدخل على بناته الأربع ليقوم رجال الدرك بمحاصرة المكان تفاديا لفراره .
القائد الجهوي أمره بإطلاق أعيرة نارية مطاطية داخل الغرفة لجس النبض ومعرفة ما إذا كان الأطفال على قيد الحياة ، وبالفعل نجحت الفكرة بعدما صرخت إحداهن بسبب ذوي الطلقة النارية ، هنا غير المفاوضون أسلوبهم مع عبد العالي باقتراح إخراج البنات مقابل عدم تعرضه لأي مكروهفقال عبد العالي : " إنهم على قيد الحياة لحد الآن لكن إذا تقدم أحدكم فسأقتلهن و أنتحر" فتم إحضار مروحيتين على متنهما فرقة كوموندو متخصصة في تحرير الرهائن .
لم يبق الدركيون المفاوضون مكثوفي الأيدي في انتظار وصول التعزيزات حيث تمكنوا في البداية من فتح الباب دون لفت انتباه الأب وهنا تمكنوا من رؤية البنات الأربعة جالسات وفي صحة جيدة على يمين الغرفة وبناء على إشارات البنات فهموا أنه كان بالجهة اليسرى من الغرفة بعدها وبأمر من القائد الجهوي تم إطلاق عيارين من المطاط بداخل الغرفة ليقوم عبد العالي برمي كل ما كان بجانبه بما في ذلك السكين وعصا خشبية وبعض أواني المطبخ إلى حين استنفاذها ليقوم عناصر الدرك بمداهمة الغرفة قبل شل حركته بواسطة مسدس كهربائي لكنه رغم ذلك كان محتفظا بالعصا الحديدية أداة الجريمة واستعملها لضرب بعض الدركيين الذين أصاب أحدهم بجروح و آخرين برضوض بسيطة.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

ألبومات الجديدة الآن

وقفة-احتجاجية-حاشدة-بالمركز-التربوي-الجهوي-لمهن-التربية-والتكوين-بالجديدة-تضامنا-مع-الأساتذة-المكونين-الموقوفين-الجديدة-eljadida
2016-04-05-00-41-03
2016-03-29-22-13-42

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع ؟

جيد - 85%
متوسط - 5%
ينقصه شئ - 7.5%

عدد المصوتون: 40
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: تموز/يوليو 19, 2015

تابعونا على الفايسبوك