أخبار محلية

الجديدة الان تستجيب لذوق قرائها ومتتبعيها

استجابة لعدد من الطلبات  التي  مافتي أوفياء ورواد موقع صحيفتكم الجديدة الان يراسلوننا بصددها، والتي كانت في مجملها تنتقد اختيار اللون لقالب الجريدة والذي عبر البعض عن كونه "مضايق" من حيث التأثير البصري والنفسي.
 
 
 واعتبارا لعدد كبير من المراسلات التي تحدثت عن طلب إضافة أقسام جديدة .. كانت إدارة الجريدة دائمة الإنصات لأوفيائها.. بل إن تغيير حتى طاقم الجريدة وتطعيمه  بعناصر جديدة  كان استجابة لملاحظات وذوق قرائنا وزوارنا الأوفياء.
 
     وتأتي الإستجابة لتغيير لون قالب الجريدة في سياق اعتبار دلالة اللون الأزرق الإخبارية وإيحائه على الفضاء الأزرق الإفتراضي الدال على عالم النت دون التنكر للإختيار الأول الذي كان سببه إيحائيا على اعتبار الجريدة صوت  من لا صوت له 
 
     ومهما تعددت الألوان أو تزايدت الأقسام أو تناقصت فإنها في الأخير لن تشكل سوى وسائل وأدوات لبلوغ أهداف المواقع الإخبارية والتثقيفي والتوعوية وحتى الحقوقية.. تلك التي تجعل من المواطن حجر الزاوية في بناء الوطن، أملا من أسرة الصحيفة في الإرتقاء بالإعلام المحلي بقدرما تمكن وبالوسائل المحدودة والتمويل الذاتي لأسرتها على حساب مصاريف بيوتهم.. فالصحيفة تعد أوفيائها والمواطن الدكالي خاصة بالمواصلة على درب الإعلام الهادف الملتزم بقضايا المدينة والاقليم والوطن. فتحية أخرى لكم أيها الأوفياء نبضكم يصلنا وموقعنا منبركم..

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث