أخبار محلية

حملة توعوية تجوب شوارع الجديدة حول تدبير النفايات يوم عيد الأضحى من طرف شركة سيطا البيضاء

 12033183_1501019740212791_6855034679738281738_n...jpg

قامت شركة سيطا البيضاء للنظافة ابتداء من يوم السبت 19 شتنبر 2015, بتنسيق مع الجماعة الحضرية و السلطات المحلية و المجتمع المدني و  بمناسبة اقتراب عيد الأضحى,بإرسال بعض موظفيها لإحياء مبادرة توعوية, و حملة تحسيسية بمدينة الجديدة إضافة إلى مدن أخرى, بهدف التقرب من الناس والإنصات لهم ومحاورتهم و توعيتهم بكيفية التعامل مع الازبال بعد ذبح الأضاحي وبعدها, موزعين أكياسا بلاستيكية عليهم.

و قد جابت الحملة مدينة الجديدة, ابتداء من الحي البرتغالي, مرورا بدرب غلف, لتصل إلى حي الصفاء, ثم سيدي موسى, متوجهين بإذن الله إلى مناطق أخرى في مدينة الجديدة منها الأحياء الشعبية و الدواوير المنتمية ترابيا لمدينة الجديدة.

هذه الأكياس التي تنتج منها الشركة 12 طنا بهذه المناسبة و التي لا يعود منها إلا النصف, بسبب عدة عوامل أبرزها : التدبير الغير المعقلن من قبل الساكنة حيث أنهم يستخدمونها لجمع الملابس أو الأحذية, و ما إلى ذلك...

الأكياس التي تم توزيعها على ساكنة بعض الأحياء بالجديدة ،مصنوعة من مواد خاصة تساهم في الحفاظ على البيئة من بقايا العيد، بامتصاص الروائح و منع خروج المياه،لتفادي مشاكل التلوث التي تعاني منها الساكنة، و المتفاقمة خلال هذا العيد، من مناظر مزرية لحاويات الازبال و روائح كريهة منبعثة منها, إضافة إلى أن هذه الأكياس لها مدة صلاحية محددة.

مساهمة بعض الجمعيات من المجتمع المدني،جاء سابقا بناء على طلب الشركة بمساعدتها في توزيع الأكياس البلاستيكية, نظرا لقربهم من الناس, لكن و للأسف لا تعلم الشركة إلى أين يأخذونها, و لهذا قامت بنفسها بعملية  التوزيع من خلال هذه الحملة, كما ذكر لنا أحد الموظفين الذي تحاورنا معه و استقبلنا بصدر رحب، بأنهم لا يحضرون ذبح الأضاحي مع أسرهم صباح العيد, لأنهم يجوبون شوارع المدينة ينظفونها.

أقل ما يمكننا كساكنة فعله من منظور إنساني تخفيفا من محنتهم هو استعمال الأكياس البلاستيكية بالشكل الصحيح, ورميها في الأمكنة المخصصة لها حتى تسهل مهمتهم, وحتى إن وجد المرء الحاوية ممتلئة ينتظر قدومهم و يناديهم لأخذها من أمام بيته دون بذل أي عناء في ذلك.

كما أضاف بان هناك من الناس الملقبون ب "البوعار", الذين يقومون بتصنيف الأزبال (بلاستيك-زجاج-كرتون-بقايا الطعام...) مما قد يشكل خطرا على  صحتهم-, ليعاد تصنيعها و تدويرها ثم استخدامها مرة أخرى, كالأسمدة التي تستعمل في مجال الفلاحة.

و لهذا فلنساعد جميعنا ( عمال نظافة و ساكنة) في الحفاظ على نظافة شوارع وأزقة مدينتنا.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث