banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

أخبار محلية

سككيو الجديدة يعقبون على تعقيب الوزير بوليف-الجديدة-eljadida

najib-boulif-620x3657.jpg

في جـــــــوابه على السؤال الشفوي الآني ليوم 20/01/2016 الذي طرحته المستشارة البرلمانية مينة عفان عن الفريق الاستقلالي حول تشريد أرامل و متقاعدي السكك الحديديــة بالجديدة يستخلص ان السيد بوليف انحاز إلى طرح الإدارة.

حيث بدا جوابه بكون السؤال ذا بعد اجتماعي و ان الادارة لا تعترف الا بالنصوص القانونية فاي قانون هذا الذي يعطي الحق لاحدى مؤسسات الدولة كي تشرد متقـــاعديها ؟ و ذكر بان الادارة تحتفظ بالتزامين مصححين لكل قاطني حي السككيين بالجديدة.
نقول للسيد الوزير بان السككيين المنقلـين الى الجديدة أواخر ثمانينيات القرن الماضي إنما نقلوا ترغيبا مقابل الاستفادة من السكن الاجتماعي الذي يمكن ان يفوت مع الوقت.و التوقيع من اجل دخول هذه المنازل هو مسالة روتينية بالاضافة الى كون المستفيدين لم يكن لهم خيار إلا التوقيع المصادق عليه لكون الأجر جد ضعيف و السومة الكرائية مرتفعة و كمثال على ذلك :كيف يمكن لسككي أجره الشهري ألف و سبعمائة درهم و متوسط الكراء ألف درهم أن لا يوقع التزاما يستفيد بموجبه من سكن يوفر جميع شروط الراحة و بثمن لا يتعدى مائتي درهم؟
الجواب انه سيبصم وبأصابعه العشر لكونه سيربح ثمانمائة درهم و لا مجال للمقارنة بين السكنين.الكل دخل مسكنه و في نيته انه امتلكه و إن إجراءات التفويت مسالة وقت ليس إلا فبدأت عملية الترميم داخل المنازل حتى و ان كانت هذه العملية مكلفة.
أمر آخر جاء في جواب الوزير هو أن هناك لجنة ما بين وزارية قررت سنة 1998 بان منازل الحي السككي بالجديدة غير قابلة للتفويت،فما هي المعايير التي اعتمدتهــا هــذه اللجنة ؟ فالحي برمته يستجيب للمعايير التي أدرجت بالظهير الشريف القاضي بتفويت مساكن الدولة . فالحي يبعد عن مقر العمل بثلاث كيلومترات. ثم انه لم يسبق لاي قاطن بالحي المذكور أن سمع بهذه اللجنة و لا بخلاصاتها الشيء الذي ترك المجال مفتوحا للمطالبة بالـــتفويت و هو ما استجابت له الإدارة سنة 2011 .فلماذا لم تستثن هذه الدور من المذكرة 12/2011لتصبح العبارة :تفويت الدور لقاطنيها باستثناء منازل الحي السككي بالجديدة انداك ستكون الإدارة ملزمة بإعطاء الشروحات عن هذا الاستثناء. بل أصدرت المذكرة و تركت باب التأويل مفتوحا يحتمل جميع التفاسير.بالإضافة إلى أن هذه الدور ليست وظيفية بما أن القاطنين يؤدون الإيجار و فاتورتي الماء و الكهرباء.إذن دفوعات السيد الوزير مردود عليها و دفوعات اللجنة غير صائبة.و توقيع البروتوكول2011/2015 أبطل كل التعهدات المصححة أو غير المصححة.
ونرجع الآن إلى باب البناء في البرتوكول حيث أن السيد الوزير لا زال يحاول حجب الشمس بالغربال و يقول بان الإدارة ستشيد مركبا سكنيا اجتماعيا بمدينة الجديدة دون إعطاء تاريخ محدد،معللا ذلك بمشاكل الوعاء العقاري.
يجب على الوزير أن يعرف أن المشكل مطروح قبل البداية و تم التنبيه إلى أن الأرض التي سيشيد عليها المشروع غير مستوفية الشروط و لا يمكن الترخيص ببنائها أضف إلى ذلك أن المنطقة مخصصة لبناء الفيلات حسب التصميم ألمديري للمدينة.لكن الإدارة كذبت النصائح وقالت بان كل شيء على ما يرام وان المشروع سيبتدئ شهر يونيو 2012.و مارست نفس الكذب سنة2014 و بطريقة أخرى أذكى من الأولى والنتيجة واحدة وهي أننا في بداية 2016 و لا اثر لأي مشروع فكيف للمستضعفين الوثوق بأقــــــــوال الإدارة لان المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين.
إشارة أخرى هي انه لم يتم إسكان أي عون منذ 2010 رغم وجود أكثر من 15 مــــنزلا شاغرا تتعرض للتخريب الممنهج لتصبح مرتعا للجانحين و تشكل بذلك خطرا على الساكنة و المارة والإدارة لا تحرك ساكنا لان المراد من الدعوى ليس إسكان المستخدمين و إنمــــا شيء آخر لا تعرفه إلا الإدارة.
الخلاصة هي آن إدارة السكك الحديدية أخلت بالتزاماتها فيما يخص التفويت و البناء ،و للخروج من هذه الورطة تم اعتماد سيناريو الدعاوى القضائية معتمدة في ذلك على بعض الحقائق التي أريد بها باطل .
إذن ، نقول للسيد الوزير إن أرامل و متقاعدي السكك الحديدية بالجديدة هم أصحاب حق وأن الإدارة لم تف بالالتزامات فالأجدى للسيد الوزير ان يعطــــــــي تعليماته في إطــــــار الاختصاصات التي يخولها له القانون بسحب الدعاوى من المحكمة إلى أن يتم بناء المركب السكني أنداك تصبح الدعاوى القضائية ذات معنى.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

ألبومات الجديدة الآن

وقفة-احتجاجية-حاشدة-بالمركز-التربوي-الجهوي-لمهن-التربية-والتكوين-بالجديدة-تضامنا-مع-الأساتذة-المكونين-الموقوفين-الجديدة-eljadida
2016-04-05-00-41-03
2016-03-29-22-13-42

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع ؟

جيد - 85%
متوسط - 5%
ينقصه شئ - 7.5%

عدد المصوتون: 40
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: تموز/يوليو 19, 2015

تابعونا على الفايسبوك