banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

أخبار محلية

ندوة فدرالية جمعيات الأحياء السكنية حول البيئة تقول أننا لا نعيش في بيئة نظيفة بمدينة الجديدة-الجديدة-eljadida

3e0480b6-9b4d-4fb4-9725-e08575f38ed9.jpg

كما كان مقررا نظمت فدرالية جمعيات الأحياء السكنية بقاعة بلدية الجديدة يوم 4 يوينو 2016 بمناسبة اليوم العالمي للبيئة ندوة تحت عنوان " هل بيئة مدينتنا نظيفة"ادارها الاستاذ كمري عبد الرحيم وافتتحت بكلمة فدرالية جمعيات الاحياء السكنية التي القاها رئيسها السيد محمد العقروش الذي اعتبر الندوة مساهمة من فدرالية جمعيات الاحياء السكنية بالجديدة في عملية التحسيس ولفت الانتباه للمواطنين والمنتخبين والساسة والمؤسسات الاقتصادية والصناعية من الخطر الداهم الذي يشكله الاضرار بالبيئة. وقال ان اختيار العنوان لم يكن صدفة بل املته مجموعة من المعطيات والمؤشرات بالمدينة ومحيطها يراها المواطن بالعين المجردة ويتلمسها بحواسه واثار في هذا الصدد ما يصب من مياه غير عادية في البحر خصوصا بالجرف الاصفر وكذا ما تنفثه المركبات الصناعية بالحي الصناعي والجرف الاصفر من ادخنة وغازات لا يعلم المواطن انعكاساتها السلبية على صحته وجودة حياته واشار ان النفايات والاوساخ المنتشرة بالمدينة والروائح الكريهة التي تملا جوها مرات عديدة وآلاتية على الخصوص من الجرف الأصفر والحي الصناعي والمطرح البلدي وتداول الحديث بين المواطنين عن ضهور امراض جديدة بالمنطقة وعلامات غير طبيعية على الانسان والحيوان بالمناطق القريبة من المركبات الصناعية خصوصا بالجرف الأصفر يبن ان التوازن البيئي اخذ في الاختلال وطالب باسم فدرالية جمعيات الأحياء السكنية من كل من يهمه الامر طمانة المواطنين على صحتهم وعلى جودة الحياة بمدينتهم وتقديم التوضيحات الضرورية وقال انه من اجل ذلك استدعت جمعيته لهاته الندوة بالاضافة الى المجتمع المدني اغلبية المؤسسات التي توجه لها اصابع الاتهام بالمسؤولية عن الواقع البيئي الجديد غير انهم غابوا عن هذه الندوة وهو ما يزيد من الشكوك بان ما تتهم به هاته المؤسسات قد يكون قائما .

بعد كلمة فدرالية جمعيات الاحياء اعطيت الكلمة للسيد عبد السلام العسال باسم الجمعية المغربية لحقوق الانسان الذي بسط اخر تقريرلجمعيته اعطى فيه في البداية تعريفا للتلوث البيئي الذي يُعني كافة الطرق التي بها يتسبب النشاط البشري في إلحاق الضرر بالبيئة الطبيعية. والتلوث البيئي قد يراه الناس بالعين المجردة في صورة مَطْرَح مكشوف للنفايات أو في صورة دخان أسود ينبعث من أحد المصانع. ولكن التلوث قد يكون غير منظور، ومن غير رائحة أو طعم. وبعض أنواع التلوث قد لا تتسبب حقيقة في تلوث اليابسة والهواء والماء، ولكنها كفيلة بإضعاف متعة الحياة عند الناس والكائنات الحية الأخرى.
السيد العسال اشار بالاسم الى المؤسسات التب تلوث بيئة مدينة الجديدة والاقليم وعدد في هذا الصدد
1-الصناعات المرتبطة بالفوسفاط ::
الغازات الناتجة عن صناعة الحامض الكبريتي :
من أجل صناعة الحامض الكبريتي يحتاج المُصنِع إلى مادة الكبريت الطبيعي أو المستخرج من البترول، حيث يتم تفريغه من البواخر و نقله عبر أحزمة إلى وحدات التذويب مما يؤدي إلى انتشار الغبار في الهواء و يؤدي إلى تهييج العيون .كما أن أخطار التلوث البيئي تنتج عن انبعاث غازات في الهواء تتكون من نسبة كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت و ثالث أكسيد الكبريت و دخان الحامض الكبريتي وأكسيد الفانديوم .
ثاني أكسيد الكبريت: هو غاز غير مشتعل وغير انفجاري، غير أنه مسؤول عن التلوث البيئي بشكل كبير في التجمعات الصناعية التي تنتجه وفي كل محيطها بمسافات كبيرة . فالتعرض له عن طريق الشم و بشكل مكثف يمكن أن تنتج عنه الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي النزيفي، وهو ما يِؤدي إلى الإصابة بانحباس حاد في التنفس.كما أن التعرض له بشكل متكرر يرفع من احتمال التعرض لسرطان البلعوم.