banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

أخبار محلية

إغماءات أثناء إفراغ فندقي فرنسا و المغرب بالجديدة و المجتمع المدني يطالب بعدم هدم المعلمة الأثرية-الجديدة-eljadida

10258766_462458050551019_4395360819467846848_n.jpg

 

بعد صدور قرار يقضي بهدم المعلمة الأثرية فندقي فرنسا و المغرب بالجديدة ، من طرف المجلس البلدي بالجديدة و القرار الانذاري الذي توصل به مكترو الفندق و هم عائلة باحمو تحت عدد:"22/14إ والقاضي " بإفراغ الفندقين يوم 15/05/2014.

و بعد رفع ورثة باحمو الحسين وورثة باحمو محمد شكاية ضد شركة دراع الشاوي تحت موضوع : شكاية من أجل التوصل بغير حق لتسلم وثيقة غير صحيحة و التزوير في محرر رسمي واستعماله(الفصول293-351-360-361)، موضحين للوكيل العام لمحكمة الإستئناف بالجديدة أن الجهة المشتكية:( شركة دراع الشاوي) اعتمدت في دعواها من إجل إفراغ المعلمة الأثرية فندقي فرنسا والمغرب بدعوى كونه آيلا للسقوط على القرار الصادر عن المجلس البلدي بالجديدة والذي صرحت جهات رسميا من داخل المجلس البلدي للمفوض القضائي أن هذا القرار لم يرقم و لم يحز خاتم سلطة الوصاية بالإقليم.

و بعد أن رفضت 36 جمعية من المجتمع المدني بالجديدة قرار هدم المعلمة التاريخية التي بنيت سنة 1902 من طرف المعمرين الفرنسين ليسكول و دافيد من خلال تنظيمها لوقفة احتجاجية حاشدة يوم الخميس الأسود 15/05/2014، ومنها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع الجديدة-، التي اعتبرت قرار الهدم الصادر عن محكمة الإستئناف التجارية بالدار البيضاء تحت 00885/2014 بتاريخ18/02/2014 حكما غير معلل لاعتماده على قرائن غير قطعية ويشوبها التزوير والتحريف وتدخل ضمن قرارات الفساد المالي والإداري واستعمال الشطط في السلطة مطالبة في مراسلاتها رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات ووزير السياحة والثقافة و الجهات المختصة بإيقاف تنفيذ قرار الهدم المعيب شكلا ومضمونا وفتح تحقيق نزيه في الموضوع.

و بعد أن راسلت كل من المندوبية الإقليمية للسياحة بالجديدة ومندوبية وزارة الثقافة الجهات المسؤولة و رفضتا طلبا تقدم به المجلس البلدي للترخيص بالهدم و صنفتا الفندقين ضمن الثراث المعماري والثقافي للمدينة ، وطالبت بترميمه والحفاظ على الصفة الفندقية والسياحية للبناية وصرحتا في جوابها تحت عدد213 بتاريخ19يونيو2012 ، أن الطلب الصادر عن المجلس البلدي بالجديدة غير ذي جدوى ولا يتطابق مع التوجهات المرجوة.

بعد كل هذه الإجراءات ، تفاجأ مكترو الفندق و نزلاؤه حضور مفوضين قضائيين يوم الخميس الأسود 21 يوليوز 2016 بغرض تنفيذ القرار النهائي بإفراغ الفندقين ، و هي الخطوة التي استنكرها المقيمون الأجانب والمغاربة و اعتبروا قرار إفراغهم بدون إخبارهم مسبقا قرارا يضرب في العمق السياحة الوطنية ، مؤكدين على متابعة الشركة المفوض لها بالقيام بهذه الإجراءات ، و عاينت "الجديدة الآن" إصابة بعضهم بحالات غيبوبة نقلوا على إثرها للمستشفى الإقليمي بالجديدة ، كما خيم الحزن و الأسى على فقدان هذه المعلمة و ضياعها و التي اعتبرتها إحدى المقيمات أفضل من منازلهم و أجمل نزل بمدينة الجديدة لقضاء عطلهم.

في حين استنكر محمد الرجدالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة قرار الإفراغ الذي قررته المحكمة التجارية ، لاعتباره بني على قرار غير معلل من طرف المجلس البلدي السابق بالجديدة و غير قانوني و تشوبه نقائص ، مطالبا بعدم هدم فندقي فرنسا و المغرب ، و صنف القرار ضمن العبث بمعالم الجديدة الأثرية و أن ساكنة الجديدة تدق آخر نعش في التراث الإنساني بالمدينة، واعتبر أن القرار شابته مجموعة من الخروقات منها تنفيذ الحكم في وقت لا تزال فيه أكثر من 25 أسرة مقيمة منها بعض الأسر التي لم تكن حاضرة وقت تنفيذ الحكم، بالإضافة إلى أن رفع محتويات الفندق تمت بطريقة غير معقلنة حيث أن المسؤولية القانونية لا تزال تحت عهدة ورثة باحمو الذي يكترون الفندق ، لأن مكتب الفندق كانت به مجموعة من مفاتيح الغرف و بطائق المكترين و التي تم تسليمها لمالكي الفندق وسط استغراب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و المقيمين وبعض وسائل الإعلام التي تابعت الحدث

و يصنف فندقي فرنسا والمغرب ضمن الثراث الوطني والعالمي لحمولته التاريخية والمعمارية حيث يرجع بناؤه إلى الفترة الزمنية التي بني بها الحي البرتغالي,ويقع الفندقين بمدينة الجديدة بين ميناء الجديدة والحي البرتغالي بزنقة ليسكول وتحدد مواصفات الفندقين حسب الخبرة المنجزة من طرف مهندس الدولة الخبير المحلف أن فندق المغرب المكون من طابق سفلي مستغل كممر للولوج إلى الطابق الأول الذي يتكون من تسعة غرف مساحتها متفاوتة ومرافق ملحقة متعددة الإستعمالات وبطابقه الثاني نفس المواصفات المعمارية وبالفندق المجاور(فندق فرنسا نفس المواصفات تقريبا)ويفصل الفندقين عن فندق الميناء بهو تبلغ مساحته56مترا مربعا تستغل للتهوية(الهواء وأشعة الشمس),وتشير الخبرة أن صيانة الفندقين لا بأس بها وليست به أي تصدعات من حيث الأساسات التي بني عليها وسقوفه تارة من الخرسانة المسلحة وأخرى من العود الجيد(أمستردام-وهو الأفضل عالميا-) وأرضه مفروشة بالرخام والزليج ولا يشكل حاليا أي تهديد للجوار والغير والزوار،كما ادعت شركة دراع الشاوي في شخص ممثلها القانوني.

 

IMG_0005.JPG

IMG_9939.JPG

IMG_9941.JPG

IMG_9944.JPG

IMG_9947.JPG

IMG_9970.JPG

IMG_9971.JPG

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

ألبومات الجديدة الآن

وقفة-احتجاجية-حاشدة-بالمركز-التربوي-الجهوي-لمهن-التربية-والتكوين-بالجديدة-تضامنا-مع-الأساتذة-المكونين-الموقوفين-الجديدة-eljadida
2016-04-05-00-41-03
2016-03-29-22-13-42

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع ؟

جيد - 85%
متوسط - 5%
ينقصه شئ - 7.5%

عدد المصوتون: 40
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: تموز/يوليو 19, 2015

تابعونا على الفايسبوك