banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

أخبار محلية

موسم عبد الله أمغار...."المزوق من برا أش خبارك من الداخل ؟"_الجديدة الان

13942494_618153095029808_1006040724_n.jpg

الجديدة الان-عبد الله المستعين-

يعرف إقليم الجديدة صيف كل سنة تنظيم موسم الولي مولاي عبد الله أمغار و الذي ينعقد هذه السنة خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 12 غشت 2016 , دورة هذه السنة ما يميزها هو الاستثناءات التي تتلاحق تباعا و التي سيجني منها هذا الحدث سوى الكوارث و قد يهدده بالانقراض , أول أيام هذا الموسم الجمعة 5 غشت 2016 تطفو إحدى المفاجأت على السطح بطلها رئيس جماعة مولاي عبد الله أمغار الذي قرر و بدون سابق إنذار منع الباعة المتجولين و التجار على الرصيف من مزاولة أنشطتهم التجارية الموسمية و ذلك على مستوى الشارع الرئيسي بين مقر جماعة مولاي عبد الله أمغار و القيادة , الشيء الذي دفع بالمتضررين إلى الاحتجاج أمام الخيمة التي كان يتواجد بها عامل إقليم الجديدة معاذ الجامعي و ممثلو السلطة و المنتخبون و الضيوف الذين انشغلوا مع كامل الأسف بالأكل ضاربين مطالب المتضررين عرض الحائط الذين لم يجدوا اي جواب سوى تعريضهم للحصار من لدن قوات الأمن , و يأتي هذا المنع الاستثنائي و الذي يعرفه الموسم لأول مرة في تاريخه بمبرر توفير مساحات لمرور المواطنين و عدم احتلال الملك العمومي و الحفاظ على جمالية المكان , و لكن يجب على السيد الرئيس العبقري في "اللاعبقرية" أن يعلم شيئين أساسيين :
1-أن ذلك الشارع كان نقطة جذب لزوار الموسم بغية اقتناء ما يحتاجون إليه بالموسم أو اقتناء ما يعرف في الثقافة الشعبية ب"الباروك" و لكن من نتاجات هذا المنع هي تقلص عدد الزوار و هذا ما يظهر جليا على مستوى الوافدين إلى الموسم برسم سنة 2016 الذي عرف نقصا غير مسبوق رغم أن الموسم في يومه الرابع مما يجعل من مطمح الوصول إلى مليوني زائر مجرد وهم
2-جمالية المكان أصبحت اليوم على حساب لقمة عيش تجار صغار يجدون في انعقاد الموسم مناسبة لترويج سلعتهم بغية توفير لقمة العيش لأبنائهم و عائلاتهم , هل المسألة فعلا تتعلق بضمان جمالية المكان للمواطنين أم تريد أن تجد أمام نافذتك منظرا مزورا عن واقع تريد فرضه و لو على حساب المهمشين ؟.
اليوم أصبح مصدر رزق ليس التجار لوحدهم بل عائلات في خبر كان و ذلك في غياب بدائل ممكنة أو على الاقل تعويضات لمواجهة خسائر موسم هذه السنة و هذا ليس صعبا على أغنى جماعة في المغرب.
ثاني "كوارث" هذا الموسم , هو غياب لجن المراقبة لضمان جو أفضل للمواطنين خصوصا القاطنين داخل الخيام خلال فترة الموسم , هناك غياب ل"لجنة مراقبة الأسعار" و هذا يتجلى في الارتفاع السريالي و الخيالي لأسعار بعض المواد و على رأسها المواد الغذائية , مثلا فعلبة مشروب غازي ثمنها العام و المعمول به هو 3 دراهم بينما في دكاكين الموسم ستجدها ب6 دراهم و رغيف الخبز الواحد انتقل من 1 درهم إلى درهمين و كأن المغرب في حالة مجاعة , إضافة إلى غياب "لجنة حماية المستهلك" بغية مراقبة جودة المأكولات و المنتوجات الغدائية المقدمة للزوار لدرجة إلى أن الموسم اشتهر بضبط بائعي سندويتشات محشوة بلحوم الكلاب و الحمير , مع عدم تغطية المراحيض العمومية و صنابير الماء للطلب مما يبرز النقص على مستوى الفضاءات الصحية.
ثالث "كوارث الموسم" و التي أصبحت متداولة عند العامة فهي تتجلى في عدم نجاعة المقاربة الأمنية رغم التعزيزات الأمنية القادمة من خارج الإقليم , و حالات السرقة و الاعتداءات و العربدة و انتشار المخدرات و هلم ذلك جرا , مما يجعل الشخص في حيرة و تساؤل هل هو في منطقة للاستجمام و التجوال أم في ماخور ؟.
كل هذا و أكثر يؤكد على صفرية تنظيم هذا الحدث الذي توفر فيه الأجواء الجيدة لعامل الإقليم و المسؤولين و أتباعهما كأقلية تخدم مصالحها بينما المواطن البسيط المقهور فلا من التفت إلى صراخه , مما يجعل من إشعاع هذا الحدث و استمراريته ضمن خانة المجهول.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

ألبومات الجديدة الآن

وقفة-احتجاجية-حاشدة-بالمركز-التربوي-الجهوي-لمهن-التربية-والتكوين-بالجديدة-تضامنا-مع-الأساتذة-المكونين-الموقوفين-الجديدة-eljadida
2016-04-05-00-41-03
2016-03-29-22-13-42

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع ؟

جيد - 85%
متوسط - 5%
ينقصه شئ - 7.5%

عدد المصوتون: 40
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: تموز/يوليو 19, 2015

تابعونا على الفايسبوك