banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

أخبار محلية

حافلات النقل الحضري بالجديدة.....سجون متنقلة-الجديدة

حافلات الجديدة.jpg

يعيش سكان مدينة الجديدة على وقع جملة من المشاكل في ظل لا مبالاة واضحة من طرف المسؤولين الذين لا يهتمون سوى بالمهرجانات و تبذير المال العام في أشياء لا تخدم مصالح السكان ، و من ضمن المشاكل التي تؤرق المواطنين على غرار البطالة و غياب المرافق العمومية و الفقر و الأمية و مختلف أشكال الإقصاء الاجتماعي ، هناك مشكل يتجلى في عدم تلبية حافلات النقل العمومي لحاجيات المواطنين ، رغم دخول شركة جديدة "كينوكس ترونسبور" إلى المدار الحضري للمدينة لتدبير القطاع بعد سنوات من المعاناة مع الشركة السابقة "أزما بيس".
هناك من سيقول أنه من اللامنطقي الحديث عن مشاكل في قطاع الحافلات العمومية و ذلك لكون الشركة المشرفة على القطاع حديثة العهد في التدبير على مستوى المدينة ، و لكن إجابات الواقع تظهر أن الوضع في تدهور أكثر مما هو عليه في السابق , و كل هذا يتجلى في مجموعة من النقاط التي لا يسع للمقال أن يطرحها كاملة ، هناك أولا عامل الاكتظاظ بحيث أن الطاقة الاستعابية لكل حافلة لا تلبي الطلب فالشركة طرحت حافلات لا تتجاوز طاقتها الاستعابية تقريبا 40 مكان بين الجالسين و غيرهم من الواقفين ، بينما عدد الركاب يتجاوز في بعض الاحيان 80 راكبا خصوصا على مستوى الخطوط المؤدية إلى مناطق سيدي بوزيد-مولاي عبد الله-الغضبان خصوصا في فصل الصيف مما يساهم في حالات النشل و السرقة و التحرش الجنسي و الشجارات المؤدية إلى اعتداءات في حق مواطنين أبرياء لا حول لهم و لا قوة.
هذا دون الحديث عن الاكتظاظ في الحافلات أثناء الموسم الدراسي بحيث يقبل التلاميذ/ات و الطلبة/ات القاطنين بعيدا عن المدار الحضري إلى مؤسساتهم/ن التعليمية على هذه الوسيلة التي تصبح مع الوقت سببا في تأخرهم/ن عن الحصص أو الهدر المدرسي في بعض الاحيان بسبب تأخر الحافلة عن موعدها و ما إلى غير ذلك مع العلم أن هذه الفئة تؤدي حوالي 100 درهم شهريا و رغم ذلك لا يستفيدون من هذه الخدمة بالشكل المطلوب.
كما أن بعض السلوكيات المنحطة و السوقية لبعض المراقبين خصوصا ذوو السوابق العدلية باتت تؤرق المقلين لهذه الحافلات ، و ذلك على مستوى الألفاظ النابية التي يلفظون بها و تعاملهم بعض الأحيان بالضرب و السب و الشتم مع فئة تعذر عليها لظروف ما تأدية ثمن التذكرة.
كل هذا ما هو سوى جزء من معاناة المواطنين مع قطاع النقل العمومي بمدينة الجديدة بينما الخفي فهو أعظم ، و لكن الغريب هو أن المسؤولين و أجهزة الدولة المسؤولة على مستوى الشكل و اللامسؤولة على أرض الواقع ، لا تهتم سوى بتمويل المهرجانات و مواسيم الخرافة و ذلك بأموال الشعب المقهور ، فهي تنهج سياسة الآذان الصماء في مثل هذه المشاكل رغم أن المواطن يحترق في ظل نار المعاناة و مع العلم أن هؤلاء هم في خدمة المواطن و من أجل المواطن لا من أجل بطونهم و جيوبهم على حساب المقهورين و الضعفاء.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

ألبومات الجديدة الآن

وقفة-احتجاجية-حاشدة-بالمركز-التربوي-الجهوي-لمهن-التربية-والتكوين-بالجديدة-تضامنا-مع-الأساتذة-المكونين-الموقوفين-الجديدة-eljadida
2016-04-05-00-41-03
2016-03-29-22-13-42

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع ؟

جيد - 85%
متوسط - 5%
ينقصه شئ - 7.5%

عدد المصوتون: 40
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: تموز/يوليو 19, 2015

تابعونا على الفايسبوك