banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

بارون مخدرات يجر دركيين إلى الاعتقال

أودعت الفرقة الوطنية للأبحاث، التابعة للدرك الملكي، أخيرا، دركيين، ثكنة الدرك الملكي المتنقل بـ «تامسنا»، ضواحي تمارة، بعد الاشتباه في تورطهما بالتواطؤ مع بارون مخدرات في تهريب أزيد من 130 كيلوغراما من الشيرا عبر مطار العروي بالناظور، في اتجاه المطار الدولي بالعاصمة البلجيكية بروكسيل. 
 
وأفاد مصدر  أن الفرقة الوطنية للدرك استمعت، تحت إشراف النيابة العامة، إلى عدد من موظفي المطار ورجال الأمن الوطني والجمارك والدرك الملكي، وكون المحققون قناعتهم على وجود شبهة تحوم حول تورط الموقوفين في مساعدة بارون مخدرات على تهريب الكميات المحجوزة من قبل الشرطة البلجيكية في ماي الماضي.
وتفجرت الفضيحة بعدما أبلغت الشرطة القضائية البلجيكية نظيرتها المغربية بإيقاف المهرب المغربي وبحوزته الكمية المحجوزة سالفة الذكر، وبعدما اطلعت النيابة العامة بالناظور على المعطيات التعريفية الخاصة بالموقوف، تبين، من خلال الأبحاث الأولية، أنه عبر فعلا مطار العروي بطريقة قانونية نحو بلجيكا، دون أن يكتشف العاملون بالمطار أو الكاميرات المثبتة ذلك، ما أحدث حالة استنفار أمني. 
وأسند الوكيل العام للملك بالناظور الأبحاث التمهيدية إلى الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية بالقيادة العليا للدرك بالرباط، التي توجهت إلى المنطقة للتحقيق في ظروف تهريب الشيرا نحو بلجيكا.
وقالت مصادر  إن موظفين بالمطار ورجال جمارك أنكروا علمهم بخروج المخدرات نحو مطار بروكسيل، كما نفوا استغلال المهام الحساسة المنوطة بهم في المراقبة والتفتيش للحصول على رشوة مقابل السماح للمهرب بتسريب المخدرات عبر الطائرة التي كانت متوجهة إلى المطار الدولي ببروكسيل.
إلى ذلك، اطلعت الضابطة القضائية على رقم الهاتف الذي كان يستعمله المهرب المغربي في التواصل مع أشخاص يشتبه في تورطهم بالملف، وحصلت على مجموعة من المكالمات الهاتفية، ورفض مصدر «الصباح» الكشف عن مضامين المحادثات التي دارت بين البارون الموقوف، ودركيين تابعين للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالناظور.
وينتظر أن تحيل الفرقة الوطنية الدركيين على أنظار النيابة العامة فور الانتهاء من تدابير الاعتقال الإداري بثكنة الدرك الملكي المتنقل بـ «تامسنا»، ومن المنتظر أن تجر متورطين آخرين.