banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

إدانة قوية لقرار التوقيف المؤقت لأستاذين مكونين من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة-eljadida

12986973_10153956899728819_4086271958020250629_n.jpg

عبر مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة، المجتمع بصفة استثنائية مفتوحة منذ يوم السبت 09 أبريل 2016 ، عن تضامنه التام مع الأستاذ المصطفى الريق والأستاذ أحمد بلاطي المكونين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة، واعتبر قرار توقيفهما يستهدف ضرب حقهما في حرية الرأي والتعبير وحقهما في حرية العمل النقابي باعتبارهما مسؤولين بالمكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز المذكور، ومعروفين بمساندتهما لمعركة الأساتذة المتدربين.

كما استغرب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة السرعة القصوى التي اتخذ بها هذا القرار الذي، اعتمدت فيه الوزارة، على تقرير السيد مدير المركز المشار إليه، فكلاهما(قرار الوزارة وتقرير مدير المركز) صدرا بتاريخ 29 مارس 2016، الشيء الذي يبين أن هذا القرار كان جاهزا بصفة مبيتة، معتبرا أن الحيثيات التي بني عليها هذا القرار التعسفي باطلة لعدم إسنادها بأي دليل ملموس لإثبات صحتها.
كما حملت الجمعية مسؤولية فشل المنظومة التعليمية لنساء ورجال التعليم، إذ أن الدولة هي المسؤولة عن فشل هذا القطاع الحيوي بسياساتها الارتجالية المتلاحقة ومخططاتها الفاشلة المتتالية (المخطط الاستعجالي نموذجا) تضيف الجمعية في بيانها ،وطالبت وزارة التربية الوطنية بسحب هذا القرار الجائر والتراجع عليه فورا دون قيد أو شرط، وحملتها مسؤولية ما يمكن أن يترتب عليه من تبعات.