banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

إلى وزير الفلاحة : ظروف جد مزرية وتعسفات الإدارة تخرج نزلاء معهد فلاحي للإحتجاج-الجديدة-eljadida

13059831_10209350535228921_703801222_n.jpg

في اتصال لموقع "الجديدة الآن" بطلبة المعهد التقني الفلاحي بجمعة سحيم التابعة لإقليم أسفي، لمعرفة ظروف تمدرسهم التي سبق وأن نظموا على إثرها وقفة احتجاجية خلال شهر نونبر 2015 ،أكدوا للموقع أنهم نقلوا احتجاجاتهم أمام بلدية جمعة سحيم يوم الخميس (21/04/2016 ) ، بعدما زاد الوضع تفاقما ، وأن القمع والتنكيل وغياب آليات التسيير والفوضى في مرافق إدارة المعهد الفلاحي لجمعة سحيم  سيد الموقف ناهيك عن إفشاء أسرار الطلبة من نقط وغيرها وجعلها عرضة للإنتهاك خارج من يتحمل مسؤوليتها وفرض سياسة الإحتقان التي دفت بطالبين إلى المبيت بالشارع العام لمدة 48 ساعة مما عرض حياتهم للخطر،هذه التدابير الزجرية اعتبرها النزلاء ، إجراءات لا تمت بصلة للإنسانية حسب تصريحات الطالبات والطلبة مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل لحمايتهم من مضايقات الإدارة.

وباعتبارهم ينمتون لأغنى وزارة في المغرب و التي يشرف عليها الملياردير عزيز أخنوش فقد رفع رفع هؤلاء الطلبة نداءهم لكل أصحاب الضمائر الحية بهذا الوطن للتدخل العاجل لرفع الحيف الذي يطالهم ولفضح من يعاملهم خارج نظم المؤسسات التعليمية.
الطلبة بالمعهد الفلاحي لجمعة سحيم يعيشون وسط بركان من الضغوطات التي يمكن أن تنفجر في أية لحظة ، فهم يتابعون دراستهم في ظروف جد مأساوية ، فبعدما نفذ صبرهم من قرارات انفرادرة وتعسفية سابقا لجأت الإدارة في الآونة الأخيرة إلى فرض قرارات أدت إلى منع بعضهم من متابعة الدراسة ،و حرمان الطالبات والطلبة من استعمال هواتفهم للإتصال بعائلاتهم بالإضافة إلى ذلك يستغرب الطلبة التمييز الحاصل بين المعاهد الفلاحية في توزيع قيمة المنحة بين 1300 درهم في مجموعة من المعاهد فيما لم يتوصل الطلبة بمعهد جمعة سحيم ب 700 درهم التي أخبروا بها.
وأشار الطلبة أنهم التحقوا لمتابعة دراستهم بالمعهد من مختلف مناطق المغرب ، وبالتالي لا يستطيعون قضاء العطل الأسبوعية مع عائلاتهم ، وعوض أن توفر لهم الأجواء التي تعيد لهم الراحة للإنطلاقة من جديدة بحيوية في الدروس خلال الأسوع الموالي يتم تكليفهم من طرف الإدارة بالدروس التطبيقية "TP" خارج القوانين المعمول بها ، مما يرغم الطلبة على مغادرة المعهد للمبيت لدى أصدقائهم بمدينة جمعة سحيم أو افتراش الأرض و التحاف السماء كمبيت آمن بحثا عن الحرية.
كما الطلبة في غالب الأوقات يلجأون إلى إحضار مؤونتهم الغذائية من منازلهم ، نظرا لتخوفهم مما يقدم لهم من أغذية أدت الى تسمم بعضهم سابقا ولا تزال تشكل لهم كابوسا حقيقيا يضيف المحتجون ، فكيف يعقل أن يتناول للطالب قطعة خبر و جبنة في وجبة العشاء على سبيل التمثيل في وضع لا يرقى إلى درجة الإنسانية ، ناهيك عن تدخين المسؤولين في أماكن تدبير هذا المرفق العمومي وبالتالي إرغام النزلاء على استنشاق حصة من السموم في بيئة غير صحية.
لكن الخطير في الأمر هو أن كل من يحاول التنديد و المطالبة بالحقوق العادلة، يكون مآله الطرد بدون أي تردد من قبل إدارة المدرسة الفلاحية.
فهل سيتدخل وزير الفلاحة لإعادة النصاب إلى وضعها الصحيح درءا للقرارات المجحفة لإدارة المعهد التي قد تفجر الوضع في أوقت ممكن ؟ و هل التنمية الفلاحية و متطلبات إخراج مخطط المغرب الأخضر إلى الوجود في ظل الرعاية السامية لصاحبة الجلالة الملك محمد السادس يوصي بالتنكيل بأبناء المدارس العمومية و على رأسها الإرهاب النفسي الذي يعيشه نزلاء المدرسة الفلاحية بجمعة سحيم؟.