banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

ضحايا النظامين الأساسيين 85 و03 يحتجون بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمغرب-الجديدة-eljadida

13417575_288988451448474_6200207706993902429_n.jpg

احتج العشرات من أساتذة “ضحايا النظامين الأساسيين 85 و03” ، ضد وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، مطالبين بإنصافهم عبر ترقيتهم الفورية إلى السلم 11 إسوة بباقي الأساتذة، وذلك في وقفة احتجاجية أمام أكاديمية الوطنية بجهة مراكش آسفي اليوم الإثنين 27 يونيو بمراكش.

المحتجون رفعوا شعارات تندد بالنظامين الأساسيين اللذان تسببا في “حرمانهم من الترقية ومتابعة دراستهم الجامعية”، مهددين بتصعيد أشكالهم الاحتجاجية
واتهم الأساتذة المنتمون لـ”اللجنة الوطنية لضحايا النظامين الأساسيين” بمراكش، وزيري التربية والتعليم، رشيد بلمختار وخالد البرجاوي، ووزير الوظيفة العمومية محمد مبديع، بالتعنت والاستهتار، مطالبين بالاستجابة لمطالبهم وإمدادهم بمعطيات الملف “بشكل مؤسساتي وليس عن طريق التسريبات”.
الأستاذ لحسن مناف أحد ضحايا النظامين المشؤومين ، قال في تصريح لجريدة "الجديدة الآن"، إن احتجاجهم اليوم ضد وزيري التعليم ووزير الوظيفة العمومية، “لأنهما أعلنا تبني ملف النظامين الأساسيين 85 و2003 دون أن نرى أي شيء”، مشيرا إلى أن عدم ترقية الأساتذة المتخرجين من 1972 إلى 1986 وحرمانهم من متابعة دراستهم الجامعية، يشكل ظلما وحيفا كبيرا للأسرة التعليمية، حسب قوله.
مضيفا أن مطالبهم تتخلص أساسا في الترقية الفورية إلى السلم 11 ابتداء من 2012 بشكل رجعي ماديا وإدرايا، اعتبارا من كون عدد من أساتذة النظامين المذكورين تقاعدوا في 2012، لافتا إلى أن “ترقيتهم من السلم 7 إلى 8 و9 ثم إلى 10 لم يكن ترقية بل إلحاقا فقط، نظرا لتصفية الحكومة لتلك المراتب من السلم في الوظيفة العمومية بالقطاع التعليمي”.
وأشار إلى أن عدد المتضريين من النظامين الأساسيين يصل إلى 30 ألف، منهم 27 ألف من هيئة التدريس، و3000 من الأطر الإدارية، لافتا إلى أن من بينهم من قضى 40 عاما في التعليم، مضيفا بالقول “لا يعقل أن تُستثنى هذه الفئة من الترقية في حين أن التوظيف الحالي يتم مباشرة من السلم 10***8243;،
واعتبرلحسن مناف أن هذا الملف هو “ملف للكرامة ولرد الاعتبار للمدرسة العمومية “، لافتا إلى أن “وقفة اليوم تأتي لتنفيذ البرنامج الوطني للجنة الوطنية لضحايا النظامين الأساسيين كجبهة نقابية داعمة وموحدة حتى انتزاع الملف في شموليته”.
كما احتج العشرات من أساتذة “ضحايا النظامين الأساسيين 85 و03” ، ضد وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، مطالبين بإنصافهم عبر ترقيتهم الفورية إلى السلم 11 إسوة بباقي الأساتذة، وذلك في وقفة احتجاجية أمام أكاديمية الجهة الشرقية بوجدة، المحتجون رفعوا شعارات تندد بالنظامين الأساسيين اللذان تسببا في “حرمانهم من الترقية ومتابعة دراستهم الجامعية”، مهددين بتصعيد أشكالهم الاحتجاجية.
واتهم الأساتذة المنتمون لـ”اللجنة الوطنية لضحايا النظامين الأساسيين” ، وزيري التربية والتعليم، رشيد بلمختار وخالد البرجاوي، ووزير الوظيفة العمومية محمد مبديع، بالتعنت والاستهتار، مطالبين بالاستجابة لمطالبهم وإمدادهم بمعطيات الملف “بشكل مؤسساتي وليس عن طريق التسريبات”.
إن احتجاجهم اليوم ضد وزيري التعليم ووزير الوظيفة العمومية، “لأنهما أعلنا تبني ملف النظامين الأساسيين 85 و2003 دون أن نرى أي شيء” يشكل ظلما وحيفا كبيرا للأسرة التعليمية،
أن مطالبهم تتخلص أساسا في الترقية الفورية إلى السلم 11 ابتداء من 2012 بشكل رجعي ماديا وإدرايا، اعتبارا من كون عدد من أساتذة النظامين المذكورين تقاعدوا في 2012، إلى أن “ترقيتهم من السلم 7 إلى 8 و9 ثم إلى 10 لم يكن ترقية بل إلحاقا فقط، نظرا لتصفية الحكومة لتلك المراتب من السلم في الوظيفة العمومية بالقطاع التعليمي”، فلا “لا يعقل أن تُستثنى هذه الفئة من الترقية في حين أن التوظيف الحالي يتم مباشرة من السلم 10
أن “وقفة اليوم تأتي لتنفيذ البرنامج الوطني للجنة الوطنية لضحايا النظامين الأساسيين كجبهة نقابية داعمة وموحدة حتى انتزاع الملف في شموليته”.
وقد أكد المحتجون بالوقفة على التصعيد و على الوقفة الاحتجاجية المقبلة امام الوزارة و البرلمان بتاريخ 11/12 يوليوز 2016 المقبل و الحضور بكثافة حتى ننتزع حقنا غير منقوص لأننا أصحاب حق ولسنا أصحاب مطلب، وقد تناول الكلمة السيد أمحمد لمقدمي الناطق الرسمي للجنة الوطنية لضحايا النظامين 85/2003 ثم تلاه بكلمة للسيد محمد الضحاك الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التابعة الاتحاد المغربي للشغل الجناح الديموقراطي.