banner-nizar-kabbani-700x120.gif

 

10000 إطار تربوي يصعدون نضالاتهم ضد التعاطي اللامسؤول للجهات المعنية مع ملفهم-eljadida

14088991_1110467599046837_446172809_n.jpg

في خضم المعركة النضالية التي تخوضها الأطر التربوية خريجة المدارس العليا للأساتذة بالمغرب (أطر البرنامج الحكومي لتكوين 10000 إطار تربوي)، والتي دخلت في شهرها الخامس، من أجل الدفاع عن حقها في الإدماج، وتجسيدا لبرنامجها النضالي التاسع الذي سطره مجلسها الوطني، باعتباره الممثل الوحيد والأوحد لها، تعتزم الأطر التربوية _أساتذة وإداريين_ النزول بقوة إلى الرباط في اعتصام إنذاري لمدة 5 أيام أمام قبة البرلمان، وذلك ابتداء من يوم الأربعاء 24 غشت 2016 على الساعة 17:00 مساء إلى يوم الإثنين 29 غشت 2016، وسيكون مرفقا بإضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة في اليومين الأخيرين (ينطلق يوم السبت 27 غشت 2016 على الساعة 17:00 مساء ويتم فكه يوم الإثنين 29 غشت 2016 على الساعة 17:00 مساء).
وتأتي هذه الخطوات النضالية التصعيدية كرد على التعاطي اللامسؤول للجهات المعنية مع قضيتهم المتمثلة في الإدماج في قطاع التعليم العمومي بعدما تنصل القطاع الخاص من الالتزام بالاتفاقية الإطار التي تنص على إدماجهم في سوق الشغل، خاصة وأن قطاع التعليم العمومي يعرف خصصا مهولا على مستوى الأطر، ويقدّر بحسب ما صرحت به الجهات المعنية بأكثر من 30 ألف أستاذ، الشيء الذي سيجعل معدل التلاميذ بالقسم الواحد يرتفع من 40 إلى 70 تلميذ في القسم.
وكانت الحكومة قد وقعت سنة 2013 على الاتفاقية الإطار التي تم بموجبها المصادقة على هذا البرنامج الحكومي، وذلك بحضور وزير الدولة – وزير الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب لديه المكلف بالميزانية – وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر والوزيرة المنتدبة لديه – وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية – رؤساء الجامعات المعنية – مديري المدارس العليا للأساتذة – ممثلي مؤسسات التعليم الخصوصي بالمغرب، وخصص له غلاف مالي يقدر ب 161 مليون درهم على مدى ثلاث سنوات، منها إعانات تحفيزية خاصة بالمتكونين في حدود 1000 درهم شهريا لمدة 10 أشهر، بهدف تكوين وتأهيل أطر حاصلة على الاجازة المهنية في تدريس مختلف التخصصات العلمية والأدبية والتقنية والرياضية وفقا للحاجيات المعبر عنها من طرف القطاع الخاص ومن لدى وزارة التربية الوطنية أي القطاع العام.
وللإشارة فإن الأطر التربوية قد ولجت المدارس العليا للأساتذة عبر انتقاء أولي ومباراتين كتابية وأخرى شفهية، ثم بعدها سنة كاملة من التكوين ( تكوين معرفي، ديداكتيكي، بيداغوجي، وتكوين في مواد التخصص)، ناهيك عن الدروس المصغرة داخل المدارس العليا للأساتذة، والتدريب الميداني بالمدارس العمومية، كل هذا يجعل من الأطر التربوية _أساتذة وإداريين_ أطرا مؤهلة لمزاولة مهنة التدريس والتسيير والتدبير الاداري.
دوجا كريم