عودة طارئة..اضطرارية.. * كرواتيا…فريق بلد الأربعة مليون ونصف نسمة..و 27 سنة !! - الجديدة الان

37185179_1748340818576545_2531796329508634624_n.jpg هب أنك كرواتي وعمر بلدك لا يتجاوز 24 حولا..هب أن مسؤولينا يدركون أنها بلد 4.5 مليون نفر وأنها أعطت للعالم المتخلف والمتقدم على السواء دروسا في الوطنية والقتالية بل الاستماتة ..هب أن بلد الملائكة والشياطين لم يلعب الحظ لجانبها بمنحها هدفين كانا زلتين لا أكثر، ماذا كانت الرئيسة الفاتنة وطنية وحبا وتواضعا وتلقائية ..فاعلة.. أليس هي من باع كل الطائرات الرئاسية والسيارات الوظيفية لتوضف أثمنتها في ما هو اجماعي..هب أنك واحد من من يناهز العشرين ألف الذين حضروا للمقابلةالنهائية حيث سيطر فريقهم وأمتع لكن المنتصر لم يحتكر ولم يضغط ولم يلعب لكن براكاتيته وانتهازيته لعبتا لعبتهما لينتشي من لم يكن مزدادا حين فاز زيدان بالكأس.. نعم زيدان المغاربي الدم .. وللإنصاف .. رغم ما نكبته من سيئات للإليزي الامبريالية، وهنا والان المتسلطة.. وغم أن 75 % من لاعبيها من جدور إفريقية أو مغاربية ..للإنصاف ..استطاعت أن تخلق فريقا شابا عبر مراكز تكوينها بصدق وطنية مسؤوليها واستقامتهم ونزاهتهم وبركماتية - مع شيء من التخوف الإيجابي- لديديي ديشوو ..*كرواتيا…فريق بلد الأربعة مليون ونصف نسمة.. وموارد قليلة بل نادرة تختلف على بلاد الشياطين والانوار والبرج لكنم متطابقتين بل متماثلين في الجد والجدية والصدق والأمانة والنزاهة والوطنية الحقة المتولدة عن ديموقراطية ورقي في إطار علمانية حسمت مع اللاهوت وتركته مكرما في الكنائس وحسمت مع التخلف بالعلم والجد والاجتهاد .. هب حبيبي ..أنك..منحت تنظيم كأس عالمية سنة 2062.. هب وهب وهب.. في كلمة كرهت من أكرهني في هويتي.. مع كل الأسف الشديد.. 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث