عنف ومشاحنات بدوار البحارة بالجديدة بسبب استمالة أصوات الناخبين بمحاولة ركوب سفينة الوكالة الحضرية لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة

يشهد اقليم الجديدة منذ تحديد تاريخ الاستحقاقات الإنتخابية المقبلة تحركا غير مسبوق لتجار الانتخابات في اغلب الجماعات القروية والحضرية عبر تنظيم لقاءات في الدور السكنية والركوب على بعض المهرجانات الصورية وقوافل طبية مشكوك في قيمتها الانسانية مع بعض الاستثناءات الطفيفة فيما تقوم بها بعض الجمعيات المستقلة والمسؤولة مما يهدد مستقبل العمليه السياسيه بالمنطقة امام صمت.
فالتحركات الواضحة والعلانية لتجار الذمم والقيام بحملات مشبوهة في سعي دؤوب الى تمييع الاستحقاقات الإنتخابية الجماعية، حملات نشاز تاتي في سياق انعدام المراقبة من قبل السلطات الاقليمية التي تركت المجال مفتوحا لرموز الفساد السياسي والديمقراطي،
والاخطر هناك من يوهم القوة الناخبة وشريحة معينة من المواطنين التي تشكل القاعدة العريضة على ان المترشح الفلاني او العلاني مسنود من قبل السلطات المحلية وانه الاصلح للمرحلة وان الاخر/ المنافس غير مرغوب فيه ولن يفوز ولو رشحته وزكته القوة الجماهيرية، سلوكات بائسة تطمح بالاساس الى قطع الطريق على اسماء وفعاليات مرتبطة اشد الارتباط بقضايا المواطنين
فاليوم صباحا شوهدت منتمية لإحدى الأحزاب السياسية رفقة الوكالة الحضرية لتوزيع الماء والكهرباء بدوارالبحارة بالجديدة، تخبرهم أنها من ساهمت في إحضار الوكالة لربط منازلهم بالإنارة العمومية،هذا السلوك أجج عواطف الساكنة الغاضبة على الشأن السياسي بالجديدة،فثاروا في وجهها بين مؤيد ومعارض،الحدث الغير المسبوك أشعل فتيلا من المشاحنات واستعمال العنف كاد أن يؤدي إلى ضحايا لولا تدخل الألطاف الإلاهية.
كل هذا وذاك يعتبر مقدمة حقيقية على تزوير الإرادة الشعبية من قبل أفراد وتنظيمات تعمل تحت مظلات أحزاب سياسية لا يهمهم من مصلحة الوطن اي شيئ.
فهل ستنفع الوعود والهدايا والهبات وخلق تحالفات سياسية هجينة لاستمرار نفس الوجوه والكائنات المستهكلة في القبض على جمرة المسؤولية بدعم من السلطات المحلية عبر غض الطرف ودفع اعوان السلطلة الى تقيم جميع اشكال الدعم والمساندة لاسماء معنية لان المخزن يرى فيها وسيلة من وسائل خلق التوازن السياسي في المؤسسات الدستورية،أما أن صوت المواطن سيكون الفيصل دون الإلتفات إلى مصاصي الدماء بهذه المدينة الحبيبة؟
يتبع ....

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث