الجديدة : إنتهازيون يحولون مدينة الجديدة إلى دكاكين عشوائية لبيع الأضاحي - الجديدة الان

AID-ALADHA.jpg

ذكرت جريدة الصباح لعدد يوم 22/08/2017 أن وزارة الداخلية عممت مذكرة على عمالات وأقاليم المملكة بشأن " كراجات" الأضاحي.. حيث شددت على منع استغلال المحلات التجارية في الأحياء و المناطق السكنية في تسويق الأضاحي، و فرضت غرامات ثقيلة على المخالفين ، فيما حددت في المقابل فضاءات عمومية لبيع أكباش عيد الأضحى تهم مساحات عرض منظمة وأسواق أسبوعية "الرحبة".

لكن ما يلاحظ بمدينة الجديدة هو تواجد عدد كبير من المحلات و التي استغلت لبيع الأغنام و الماعز خصوصا بالأحياء الجديدة الآهلة بالساكنة في ظل صمت السلطات و المجلس البلدي ، حيث نجد غياب الشرطة الإدارية لمنع أصحاب هذه " الكراجات " ، مما يجعل بعض رجال السلطة و بعض الموظفين من المجلس البلدي يستغلون الموقف و مركزهم المهني من أجل الإبتزاز و النصب و طمأنة أصحاب الكراجات بدعوى أن لا أحد سيصل إليهم .

لكن الغريب في الأمر هو تواجد بعض الأراضي الفلاحية بالمدينة استغلها أصحابها لبيع الغنم بحجة أنهم يعيشون داخل هذه الأراضي و يقومون بحرثها و حصدها و استغلالها من أجل رعي الغنم بها ، مما جعلهم يدخلون في مشاداة مع الفائز بصفقة الرحبة بمدينة الجديدة بدعوة أن أي بيع لغنم خارج الرحبة يعد خرقا للقانون و ان المكان الوحيد لبيعها هي الرحبة .

التساؤل الذي يطرح نفسه بإلحاح ، ما جدوى الصفقة التي قام أنجزها المجلس البلدي بمدينة الجديدة لكراء رحبة بيع الأغنام و الماعز قرب محطة القطار بالجديدة إذا كان "الشناقة" يرفضون الذهاب إليها ؟ ، و هل تم تفعيل دور الشرطة الإدارية مع انها مطالبة بحمل شارات تدل على ذلك و قطع الطريق أمام بعض الأشخاص ؟ ولماذا لم تفعل مذكرة وزارة الداخلية بمدينة الجديدة إذ اكان المسؤولون الإقليميون قد توصلوا بها فعلا ؟ و إلى متى سيظل المواطنون مرغمين على استنشاق روائح مخلفات الأغنام ؟ ...

تساؤلات يأمل المواطنون من الجهات المسؤولة بالإقليم الإجابة عنها .

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث