IMG_4975.JPG

تعود تفاصيل الجريمة حسب تصريحات أم الضحية إلى فجر يوم الإثنين (25 أبريل 2016) قرابة الساعة الخامسة صباحا، عندما دخل إبنها في عراك مع مروج المخدرات والخمور ، حيث فجئ الضحية بشخص آخر يتدخل ويجهز عليه بطعنات على مستوى الكلي فأرداه قتيلا.
قاعة المحاكمة بمحكمة الجنايات "كومناف" غصت عن آخرها بالحاضرين من أهل الضحية والكل كان ينتظر مصير المتهم ، وبعد النطق بالحكم شهد بهو مجلس القضاء وعلى غير العادة تجمع حشود المواطنين الذين كانوا ينتظرون رؤية المتهم عن قرب وكلهم حسرة وتأسف، إلا أن قرار إطلاق سراح المتهم لم يرق لعائلة الضحية، التي تطالب السيد وزير العدل والحريات وهيئات المجتمع المدني بالتدخل العاجل لفتح تحقيق جدي ونزيه وشفاف، في مقتل إبنهم الشاب البالغ من العمر 21 سنة، للكشف عن أسباب إطلاق سارح الجاني الذي قضى 48 ساعة تحت الحراسة النظرية.
هذا القرار الجائر أغضب كل ساكنة الحي ، كما أعربت هيئات حقوقية عن تضامنها مع اسرة الهالك .
الجديدة الآن انتقلت إلى مكان تواجد عائلة الضحية واستمعت لها في التصريح التالي: